الحمام التركي
برنامج الزيارة
الإنتقال من الفندق إلى الحمام التركي بوسط مدينة الغردقة
لمدة ساعة ونصف، التخلص من سموم الجسم وتجديد الجلد وتحسين الدورة الدموية
ساونا
جاكوزي
مقشر للجسم بجوز الهند
مساج لكامل الجسم بالزيوت العطرية
العودة إلى الفندق
*****
الحمام التركي
يُعد الحمام أحد أقدم التقاليد الصحية والاستجمامية التي لا تزال تحظى بشعبية واسعة في العديد من الدول، خاصة في تركيا والشرق الأوسط
فهو ليس مجرد مكان للاستحمام! بل هو طقس متكامل يجمع بين النظافة، والتدليك، والاسترخاء بطريقة تمنح الجسم راحة لا مثيل لها
فكيف نشأ هذا التقليد وما هي مميزاته التي تجعله تجربة فريدة من نوعها
يرجع تاريخ الحمام التركي إلى العصور الرومانية والبيزنطية، لكنه ازدهر بشكل خاص في العهد العثماني، حيث كان يُعتبر جزءاً أساسياً من الحياة الاجتماعية والثقافية
حيث كانت الحمامات العامة تُبنى بالقرب من المساجد والأسواق، حيث يجتمع الناس فيها ليس فقط لتنظيف أجسادهم، بل أيضًا لتبادل الأخبار والحديث عن شؤون الحياة
تصميم الحمام التركي
يتميز الحمام بتصميم معماري مميز يعكس طابع الفخامة والراحة
عادةً ما يتكون من ثلاث غرف رئيسية
الغرفة الباردة (الاستقبال): وهي المدخل حيث يخلع الزائر ملابسه ويرتدي المنشفة التقليدية (البشكير)
وأخرى دافئة: وهي منطقة انتقالية تساعد الجسم على التكيف مع الحرارة قبل الدخول إلى المرحلة الرئيسية
ثم الغرفة الساخنة: القلب النابض للحمام، حيث يتمدد الزوار على بلاط ساخن بينما يقوم المختصون بتدليكهم باستخدام الصابون التقليدي والرغوة الغنية
لا تقتصر فوائد الحمام التركي على النظافة فحسب، بل تمتد لتشمل العديد من الفوائد الصحية والجمالية، ومنها
تنشيط الدورة الدموية: الحرارة والتدليك يحفزان تدفق الدم، مما يساعد على تحسين صحة القلب والعضلات
إزالة السموم: التعرق المكثف يساعد الجسم على التخلص من الشوائب والسموم
تجديد خلايا الجلد: عملية التقشير تزيل الجلد الميت، مما يمنح البشرة إشراقة صحية
تخفيف التوتر والإجهاد: البخار والتدليك يعملان على تهدئة الأعصاب والاسترخاء العميق
رغم مرور القرون، لا يزال الحمام التركي يحظى بشعبية كبيرة، سواء في تركيا أو في العديد من المنتجعات الصحية العالمية
وقد تم تطويره ليشمل خدمات فاخرة مثل استخدام الزيوت العطرية، والعلاج بالأحجار الساخنة، وحتى جلسات العناية بالبشرة والشعر